جواد شبر

266

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

طيبة فاقت البقاع جميعا * حين أضحى فيها لجدّك لحد ولمصر فخر على كل مصر * ولها طالع بقبرك سعد مشهد أنت فيه مشهد مجد * كم سعى نحوه جواد مجدّ وضريح حوى علاك ضريح * كله مندل يفوح وندّ مدد ما له انتهاء وسرّ * لا يضاهى ورونق لا يحد رضي اللّه عنكم آل طه * ودعاء المقلّ مثلي جهد وسلام عليكم كل وقت * ما تغنّت بكم تهام ونجد أنا في عرض تربة أنت فيها * يا حسينا وبعد حاشا أردّ أنا في عرض جدك الطاهر الط * هر إذا ما الزمان بالخطب يعدو أنا في عرض جدك المصطفى من * كل عام له الرحال تشدّ قال : وقلت فيهم أيضا رضي اللّه تعالى عنهم : آل بيت النبي ما لي سواكم * ملجأ أرتجيه للكرب في غد لست أخشى ريب الزمان وأنتم * عمدتي في الخطوب يا آل أحمد من يضاهي فخاركم آل طه * وعليكم سرادق العزّ ممتد كل فضل لغيركم فإليكم * يا بني الطهر بالإصالة يسند لا عدمنا لكم موائد جود * كل يوم لزائريكم تجدّد يا ملوكا لهم لواء المعالي * وعليهم تاج السعادة يعقد أيّ بيت كبيتكم آل طه * طهّر اللّه ساكنيه ومجّد روضة المجد والمفاخر أنتم * وعليكم طير المكارم غرّد ولكم في الكتاب ذكر جميل * يهتدي منه كل قار ويسعد وعليكم أثنى الكتاب وهل بعد * ثناء الكتاب مجد وسؤدد ولكم في الفخار يا آل طه * منزل شامخ رفيع مشيّد قد قصدناك يا بن بنت رسول اللّه * والخير من جنابك يقصد يا حسينا ما مثل مجدك مجد * لشريف ولا كجدّك من جد